
أوقفت السلطات الأمنية في البرازيل، أخيرا، عنصرا يشتبه في ارتباطه بـ”بوليساريو”، تنفيذا لإشعار دولي صادر عن الإنتربول، في عملية أمنية تعكس تشديد المراقبة الدولية على الأفراد الملاحقين في قضايا عابرة للحدود.
ويواجه الموقوف ملاحقات قضائية على خلفية الاشتباه في تورطه في أفعال مصنفة ضمن الجرائم ذات الطابع الإرهابي، إضافة إلى شبهات مرتبطة بالاتجار غير المشروع في المخدرات، وهي اتهامات وضعت اسمه ضمن لوائح المطلوبين دوليا، ما عجّل بتفعيل مسطرة توقيفه فور رصده داخل التراب البرازيلي.
وأكدت المصادر ذاتها أن السلطات القضائية البرازيلية باشرت الإجراءات القانونية المعمول بها لدراسة طلب تسليمه إلى المغرب، في إطار المساطر القضائية المنظمة للتعاون الدولي في مجال تسليم المطلوبين، والتي تستوجب فحص الملف القضائي والتهم المنسوبة إليه قبل اتخاذ القرار النهائي.
وتندرج هذه العملية ضمن دينامية متصاعدة لتفعيل آليات التنسيق الأمني والقضائي بين الرباط وبرازيليا، بما يعكس التزام البلدين بتنفيذ مذكرات التوقيف الدولية وتعقب المطلوبين عبر الحدود، في سياق دولي يتجه نحو تعزيز التعاون متعدد الأطراف لمكافحة الجريمة المنظمة والشبكات العابرة للقارات، وترسيخ مقاربات أمنية مشتركة تدعم الاستقرار الإقليمي والدولي.
وكانت جمهورية البرازيل الاتحادية أشادت بجهود المغرب الجادة وذات المصداقية، بخصوص تسوية الخلاف حول الصحراء المغربية، في إطار مبادرة الحكم الذاتي التي تقدمت بها المملكة المغربية سنة 2007






















