
أكدت مصادر مطلعة أن نبيلة الرميلي، عمدة الدار البيضاء، تسعى إلى الاستفادة من قروض جديدة للبنك الدولي، خاصة بعد زيارة وفد يمثل البنك الدولي ومجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية، نهاية الأسبوع الماضي، إلى العاصمة الاقتصادية.
وعقد وفد المؤسسة الدولية مشاورات ولقاءات مع مسؤولين ومنتخبين بجماعة الدار البيضاء، جرى خلالها التداول بشأن سبل دعم مشاريع مستقبلية ووضع خطط للمرحلة المقبلة.
وتعول الرميلي على دعم البنك الدولي لإنجاز عدد من المشاريع، لا سيما أن المدينة هيأت ضمانات مالية وعقارية مهمة تعزز الثقة لدى المؤسسات الدولية، بهدف إطلاق مشاريع كبرى في مجالات النقل الحضري، والتنمية الحضرية، والتحول الرقمي.
وسبق للدار البيضاء أن عقدت شراكات مالية مباشرة مع البنك الدولي في مناسبتين بارزتين: الأولى من خلال قرض بقيمة 200 مليار سنتيم، والثانية بقيمة 100 مليار سنتيم.
وشكل التمويلان دعامة لعدد من برامج الإصلاح والاستثمار الرامية إلى تعزيز البنيات التحتية، وتحسين الخدمات الحضرية، وتطوير الرقمنة، فضلا عن تحسين منظومة الجبايات والمداخيل.
ويأتي تجديد ثقة المؤسسة المالية الدولية في الدار البيضاء في سياق اهتمام متزايد بآليات التمويل المشترك التي تمكن من تعبئة موارد إضافية لدعم الاستثمارات الكبرى وتقاسم المخاطر بين الشركاء.
كما تقدم المدينة نفسها شريكا محوريا في هذه المرحلة، بما يعكس موقعها كبوابة مالية نحو إفريقيا ومنصة قادرة على استقطاب رؤوس الأموال وتوجيهها نحو مشاريع مستدامة. ويعكس ذلك أيضا نجاح المغرب في ترسيخ شراكات فعالة مع مؤسسات مالية دولية، ترتكز على وضوح الأولويات الوطنية وتكامل الأدوار بين الفاعلين العموميين والخواص.
ويذكر أن بلاغا للبنك الدولي أثنى على المغرب في مجال الجهود الرامية إلى تعزيز التمويل المشترك، مشيرا إلى أنه يتمتع بسجل حافل من التعاون الفعال بين الشركاء.
وخلال العقد الماضي (السنوات المالية 2016-2026)، جرى تمويل خمسة مشاريع يساندها البنك الدولي في المغرب من خلال آليات التمويل المشترك، ما أسهم في تعبئة أكثر من ملياري دولار.






















