
تشهد مدينة سلا حركية سياسية متسارعة بعد تداول معطيات تفيد بحسم إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، قراره بالالتحاق بحزب الاستقلال والترشح باسمه خلال الانتخابات التشريعية المقبلة.
وتشير المصادر إلى أن السنتيسي يستعد لتقديم استقالته من حزب الحركة الشعبية ومن مجلس النواب، تفاديا لأي إشكال قانوني مرتبط بالترشح تحت لون سياسي جديد.
موجة انتقالات تربك الحسابات المحلية
ولم يقتصر الأمر على السنتيسي وحده، إذ تتحدث المصادر عن التحاق عدد من المنتخبين المحليين بحزب الاستقلال، ما تسبب في ارتباك داخل الهياكل التنظيمية للحركة الشعبية بمدينة سلا.
وأدى هذا الوضع إلى تأخر الحسم في اللوائح الانتخابية الخاصة بالحزب، وسط مخاوف من فقدان مواقع انتخابية مهمة في دائرة تعتبر من أكثر الدوائر تنافسية على الصعيد الوطني.
الاستحقاقات المقبلة ترفع منسوب التوتر
وتأتي هذه التحركات في سياق استعداد مبكر للأحزاب السياسية لخوض الانتخابات المقبلة، حيث تسعى مختلف التنظيمات إلى استقطاب أسماء وازنة قادرة على تعزيز حضورها الانتخابي.
ويرى متابعون أن أي انتقالات جديدة أو ما يعرف ب”الترحال السياسي” خلال الأسابيع المقبلة قد تؤثر بشكل مباشر على موازين القوى السياسية داخل المدينة وعلى مستوى الجهة ككل.





















