
أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية إيقاف أربعة مغاربة ضمن مجموعة مكونة من ستة أشخاص، زعمت انتماءهم إلى حركة “الماك”، التي تصنفها السلطات الجزائرية منظمة إرهابية، وذلك في عملية أمنية نُفذت بولاية تيزي وزو، في تطور جديد يضاف إلى سلسلة القضايا التي تستهدف مهاجرين مغاربة داخل الجزائر منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
الجزائر تلفق التهم للمغاربة
أوضحت وزارة الدفاع الجزائرية أن الأجهزة الأمنية تمكنت من تفكيك ما وصفته بـ”مجموعة إجرامية” تتكون من ستة أشخاص، مؤكدة أن أربعة منهم يحملون الجنسية المغربية ويقيمون داخل الجزائر بطريقة غير قانونية.
وأضاف البيان أن أفراد المجموعة كانوا ينشطون، بحسب الرواية الرسمية الجزائرية، خلال فترة الانتخابات التشريعية، بهدف التشويش على سير العملية الانتخابية ومنع المواطنين من المشاركة فيها، وهي مبررات واهية لا أساس لها من الصحة، خاصة أن الانتخابات عرفت عزوفا كبيرا بشهادة جميع التقارير الدولية.
اتهامات متكررة منذ قطع العلاقات مع المغرب
ويأتي هذا الإعلان في سياق تكرار اتهامات مماثلة توجهها السلطات الجزائرية إلى مواطنين مغاربة منذ قرار الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب في 24 غشت 2021، حيث سبق أن وجهت إلى عدد منهم تهما تتعلق بالإرهاب أو التجسس أو دعم تنظيمات تعتبرها الجزائر محظورة.
وتشير معطيات متداولة إلى أن عددا من المغاربة الموقوفين في الجزائر يوجدون في وضعية هجرة غير نظامية، إذ يتوجه بعضهم إلى الجارة الشرقية بحثا عن فرص عمل، خصوصا في قطاع البناء.
وخلال السنوات الأخيرة، تكررت عمليات توقيف مهاجرين مغاربة، مع توجيه اتهامات متفاوتة إليهم، تتراوح بين الإقامة غير القانونية، والتجسس، والانتماء إلى تنظيمات تصنفها السلطات الجزائرية إرهابية، في ملفات غالبا ما تثير اهتمام الرأي العام.






















